Yahoo!

مقال جديد للباحث في مجلة وجهة نظر

كتبها أحمد السعيدي ، في 13 سبتمبر 2011 الساعة: 13:41 م

غلاف المجلة التي تصدر بالمغرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطية لإصدار الباحث من و م ع la map

كتبها أحمد السعيدي ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 12:43 م

 

الرباط-15-6-2011- صدر مؤخرا، للباحث أحمد السعيدي كتاب اختار له عنوان "سوس .. التاريخ والثقافة والمجتمع" يضم مجموعة من الدراسات ونصين محققين تهتم جميعها بمنطقة سوس، تاريخا وثقافة ومجتمعا.

 وحسب الكاتب، فإن التفكير في تأليف هذا الكتاب نابع من "علمه اليقين" أن البحث في جهة سوس، ما يزال بكرا من وجه، لأنه ضروري لما تعرفه من ثراء معرفي متنوع ما بين علوم الدين واللغة والأدب والمعقولات من وجه آخر".

 

وأوضح في تقديمه للكتاب، أن "الثقافة السوسية تحتاج اليوم إلى جهود رسمية وعلمية ومدنية، بحيث ترتقي من مجرد فولكلور يُستدعى كلما دعت الحاجة إليه، إلى درجة الإسهام الفعلي في بناء المجتمع، مشيرا إلى أن أول الأولويات الخروج بنصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار حي مع الباحث في موقع الرابطة المحمدية

كتبها أحمد السعيدي ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 12:08 م

 

 

الخزانات الخاصة بالمغرب ودورها في خدمة البحث العلمي

يوم 07-07-2011
من الساعة 14:00 إلى الساعة 16:00

تعد المخطوطات والوثائق التاريخية ذخائر حية تحفظ ذاكرة الأمم والشعوب، وقد لعبت المكتبات الخاصة ببلاد المغرب ـ إلى جانب المكتبة الملكية، والمكتبات العامة ـ دورا بارزا في حفظ وتنظيم هذه الحصيلة الحضارية وصيانتها ما أمكن من الضياع والإتلاف، مما جعلها فضاء نموذجيا لتداول ما ينفع الباحثين والمهتمين عن نوادر المخطوطات في مختلف المعارف والعلوم، وبشتى اللغات التي قد يعز نظيرها في جهات أخرى.

والحديث عن المكتبات الخاصة ببلاد المغرب يستوجب الحديث أولا عن أماكن تواجدها، وعن محتوياتها، ثم عن حجم رصيد المخطوطات والوثائق المتوفرة فيها، وعن مصادرهذه المخطوطات، وعن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال للباحث في الثقافة المغربية (النسخة الرقمية)

كتبها أحمد السعيدي ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 12:00 م

 

 

نشرت وزارة الثقافة النغربية على موقعها النسخة الالكترونية من مجلة الثقافة المغربية، عدد 35، 2011، وفيها مقال الباحث عن "جنوب المغرب في الرحلة الفرنسية. نموذج تافراوت"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاركة الباحث في ندوة دولية

كتبها أحمد السعيدي ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 11:30 ص

 

 

شارك الباحث في الندوة الدولية "نقد الانساق الثقافية" بموضوع "الكتابات الأنثروبولوجية حول المغرب: نموذج المستعربين اليابانيين"           بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، 24-25 ماي 2011

        برنامج الندوة الدولية

نقد الأنساق الثقافية

ودراسات ما بعد الاستعمار

نحو بدائل لتجديد النظرية النقد

ية

الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية
 

24/25 ماي 2011

 
 Mardi: 24 Mai 2011
 
 

جلسة الافتتاح: cérémonie d’ouverture

10:00-9:00
كلمة السيد عميد الكلية
كلمة اللجنة المنظمة: سعيد كريمي
 
الجلسة العلمية الأولى:
 

Modérateur: Rapporteur: Atman Bissani      

 

Salma Bratt, Pennsylvania State University, 10:00:

 

A space of her own: Woman outside the binaries of nationalism, patriarchy, and religiosity in Ali Ghalem’s A Wife for my Son

 

10:15: Benno Wagner, Seigen University, Germany

 

China as Third Space. Mirbeau and Kafka with Bhabha

 

10:30: Moulay Youness Elbousty, Emory University, USA

 

Third Space in the Sphere of Religious Discourse in Al-Tayyeb Saleh’s writing

 

  10:45:Mbarek Sryfi, University of Pennsylvania, USA

 

The Street as a Thirdspace in Muhammad Shukri’s Biography

 

: Mohammed Chaouki Zine, IREMAM, Aix-en-Provence,

 

Les systèmes culturels entre stratégie et tactique: Le regard occidental de l’autre chez Michel de Certeau   

 

11:30: Mohamed Elkouche, University Mohamed I, Oujda: Cultural Encounter in Some Postcolonial, Moroccan Texts of English Expression

 

11:45: Jasmine Van Deventer, Columbia University, USA,

 

la littérature de la Négritude et ses implications vis-à-vis de l’ordre social

12:00- 12:30: Discussion  
الجلسة العلمية الثانية:
 

الرئيس: مفرح بن سليمان القوسي                                      المقرر: عبد الله بريمي

:15:00 : عز العرب لحكيم بناني، كلية الآداب ظهر المهراز/ فاس،
النقد ما بعد الكولونيالي و المنزلة العلمية للاستشراق لدى إدوارد سعيد
15:15 : نادية هناوي سعدون الكعبي، الجامعة المستنصرية، العراق،
مرجعيات النقد الثقافي في مرحلة ما بعد الكولونيالية
15:30 : بنعيسى بوحمالة، جامعة مولاي إسماعيل، مكناس،
الزنجية: ممهداتها النظرية والثقافية
، جامعة الموصل، العراق،

 

 

15:45 : محمد سالم سعد الله

المنظومة المعرفية لمصطلح ما بعد الاستعمار

 

 
 16:00 : عزيز البطيوي، أكاديمية جهة سوس ماسة،
الأسس المرجعية والفلسفية لمفاهيم النظرية النقدية بين مركزية الحداثة الغربية وخصوصية الفضاء ما بعد الكولونيالي: مقاربة جينيالوجية أركيولوجية
16:15:  وحيد بن بوعزيز، جامعة الجزائر 2
حضور فرانز فانون في نقد ما بعد الكولونيالية، إدوار سعيد وهومي بابا نموذجين
16:30: باقر جاسم محمد، جامعة بابل، العراق
 في الميتانقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عرض كتاب

كتبها أحمد السعيدي ، في 1 مايو 2011 الساعة: 20:11 م

 

الكتاب: سوس التاريخ والثقافة والمجتمع
المؤلّف: أحمد السعيدي
الناشر: أفريقيا الشرق ـ الدار البيضاء، 2011

مجلة المشاهد

تراث غير متكامل الصورة.. ومخطوطات متهرّئة!

حول الواقع الذي يعيشه التراث المخطوط في منطقة سوس، يرى المؤلّف أن أهمّ شيء هو أنه لا يوجد حتى الساعة إحصاء دقيق لهذا التراث بمعرفة مظانّه والخزائن التي يوجد فيها، مما يجعلنا لا نستطيع أن نقدّم صورة متكاملة عنه، فهو يعيش ما يعيشه التراث المخطوط عموماً في المغرب من الآفات الكثيرة التي تهدّده، كسوء الاستعمال، والبيع غير المشروع، والتهريب، إضافة إلى الآفات الطبيعية كالأرضة، والنمل الأبيض، والسمكة الفضّيّة، والرطوبة، وتقصّف الورق إلخ. إضافة إلى عدم وجود خزانة متخصّصة بالحفظ والصيانة والترميم، كما هو الشأن في الرباط وفاس.
وحول غزارة التراث المخطوط في منطقة سوس وثرائه، وما طاوله من النهب والسرقة الذي يتعرّض لها هذا التراث. وكيفية تعامل الأطراف المعنيّة من فقهاء وعلماء مع الظاهرة، يرى المؤلّف أن ظاهرة تهريب المخطوطات ليست مقصورة على منطقة دون أخرى، ولا يمكن الحديث عن الظاهرة من دون دراسة علمية لها. وهو ما مكّن الكاتب من القول إنه تواتر إلى سمعه أن بعض المخطوطات من الخزائن السوسيّة بيعت إلى أشخاص من جنسيّات مختلقة. أما بالنسبة الى موقف المثقّفين هناك، فالأكيد أنهم ضد تصدير التراث المحلّي إلى أي مكان آخر، خصوصاً إذا كان المخطوط في نسخة أصلية نادرة.
وحول بروز دعاوى تأجيج الخلاف الحضاري والنفسي والثقافي بين العرب والأمازيغ، لأهداف أضحت معروفة لدى الجميع، والكاتب يتعامل مع السؤال حول كيفية إسهام التراث السوسي المغربي في تقوية أواصر الوحدة الوطنية داخل المغرب، وكيف يمكنه أن يشكّل صمّام أمان ضد أي انزلاق يمسّ التماسك الوجداني والأمن المجتمعي للمغرب بمختلف مكوّناته. ويرى المؤلّف أن العالم السوسي لم يكن يعيش الانفصال بين لغته الأمازيغية الأمّ، وتعلّقه الشديد باللغة العربية، وتمسّكه بثوابت الوحدة المغربية بمذهبه المالكي، وعقيدته الأشعريّة وتصوّفه السنّي، والدليل على ذلك نبوغ شعراء وأدباء وفقهاء وعلماء مؤرّخين في سوس على رأسهم العلاّمة المختار السوسي.
وأما كيف يستطيع هذا التراث السوسي أن يعضد الوحدة المغربية، فذلك يمكن أن يتمّ عن طريق نشر نصوصه المخطوطة وطباعتها ودراستها، وإبراز وجه سوس العلمي، وتعريف الناشئة بها، إذ لا يمكن مواجهة أي انزلاق إلا بالفكر، وجزء من هذا الفكر ما وضعه هؤلاء العلماء في النثر والشعر العربي الفصيح، والفقه المالكي، وحتى الأشعار الأمازيغيّة.
وفي ما يتعلّق بالحفاظ على الخصوصية المغربية والهويّة الوطنية لدى جميع علماء سوس، رغم كثير من محاولات عزلهم (الظهير البربري كنموذج)، يرى المؤلّف أنه لا يوجد سرّ في شخصية العالم السوسي، وإنما حبّه الكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب جديد للباحث

كتبها أحمد السعيدي ، في 19 مارس 2011 الساعة: 21:37 م

 

يضم كتاب "سوس: التاريخ والثقافة والمجتمع"، تأليف: د. أحمد السعيدي (286 ص من القطع المتوسط) الصادر عن دار افريقيا الشرق بالدار البيضاء بين دفتيه، مقالات ودراسات ونصين محققين، تهتم كلها بمنطقة سوس؛ تاريخا وثقافة ومجتمعا، انطلاقا من وثائق ومخطوطات أصلية وغميسة، وغايتها تقديم صورة شاملة عن الحياة الثقافية في هذه الجهة من المغرب، من خلال محاور عديدة تستحضر حضور ابن خلدون في سوس وتاريخ المقاومة في المنطقة، وتقف عند بعض نصوص المناقب المخطوطة، ثم تعرج على خصيصات التصوف السوسي، وتهتبل بأعمال العلامة محمد المختار السوسي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال جديد للباحث في مجلة الثقافة المغربية

كتبها أحمد السعيدي ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 13:43 م

revue35صدر العدد 35(2011) من مجلة " الثقافة المغربية" في حلتها الجديدة ، وفي نسختيها الورقية (202 صفحة) والرقمية. ويتمحور العدد الجديد حول موضوع " مواءمة الراحل محمد عابد الجابري بين التراث والحداثة" . وشارك فيه كمال عبد اللطيف(جبهات ومعارك في المسار الفكري لمحمد عابد الجابري) وعبد المالك أشهبون(صورة المفكر محمد الجابري في طفولته وشبابه) ومحمد نورالدين أفاية(ما بين العقل وتعقل النقد أو رهان المتخيل عند الجابري) وعبد العزيز بومسهولي(استعادة الحاضر في المشروع الفلسفي لمحمد عابد الجابري) وعلي القاسمي

(القطيعة مع التراث) وعبد السلام بنعبد العالي(سياسة التراث). ويضم ركن الدراسات مساهمات كل من العربي وافي (مهام الفلسفة والابستمولوجيا والتربية في مجتمع المعرفة) وأحمد بلحاج أيت وارهام (البنيات الأسلوبية ودلالتها في شعر عبد الرفيع جواهري) وخالد القاسمي(الانفصال وهدم المعنى في كتابة عبد السلام بنعبد العالي) وعبد الدين حمروش(المحيط والمركز: في علاقة المغرب بالمسرق ثقافيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابن خلدون في سوس

كتبها أحمد السعيدي ، في 9 يناير 2011 الساعة: 21:40 م

 

 

ابن خلدون في سوس

التلقي والتأثير*

د. أحمد السعيدي

 

توطئة:

القصد في هذا المقال إلى استكمال مشروع[1] محمد المنوني (ت.1999م) في تبريز تلقي ابن خلدون وأعماله في أوساط العلماء والمؤرخين بالمغرب، بَلْهَ تبيُّن مظاهر ذلك التلقي واكتشاف المنظور المغربي للمنجز الخلدوني. بيْد أن إسهامنا التمهيديَّ هذا فيه تخصيص مهتبِلٌ بسوس، حيث نرمي إلى تعرُّف تلقي ابن خلدون لدى النخبة العلمية السوسية عامة، وفي كتاباتها خاصة كما عند الحُضَيْكي والإِگْرارِي والمُختار السُّوسي والعُثماني.. نركّز على استثمار أعمال ابن خلدون في كتابة تاريخية اجتماعية ثقافية مجرّدة من وجه، ومن وجه آخر على نظرة هؤلاء المؤرخين لابن خلدون من حيث هو عالِمٌ يجمع إلى التخصصِ التبسّط، أي تقويمهم لابن خلدون وأعماله، خصوصا ما اهتم منها بالبيئة السوسية ضمن اهتمامه بالمغرب الأقصى عموما، معتبرين قول أحد المختصين في علم المعلومات:"إن أفضل المؤلفات هي الأعمال التي يتم الاستشهاد بها بكثافة، بحيث أصبح إحصاء الاستشهادات المرجعية هو المقياس المفضّل للحكم على نوعية المؤلفين."[2] وباختصار شديد، سنحاول اكتشاف ابن خلدون من منظور سوسي صرف.

المنظور السوسي للتاريخ:

نقف في طالِعة بعض مؤلفات السوسيين أو في تضاعيفها على إشارات إلى المنظور السوسي للتاريخ (=كتابة الوفيات والتراجم والطبقات والفهارس..) الذي لا ينفصل عن المنظور المغربي عامة. وإذا كان محمد بن جعفر الكتاني[3] ذكر ذلك بالنسبة لتاريخ فاس، فإن محمدا المختار السوسي صرّح بموقع التاريخ لدى السوسيين في قوله:"إن علم التاريخ ميّت عندهم لا يوبه به، ويُستهزأ ممن يتطاول إليه، ولا يزالون يعتقدون أنه علم لا ينفع، وجهل لا يضر."[4] ويقصد المختار السوسي درس التاريخ في المدارس العلمية العتيقة خصوصا، إضافة إلى حضوره في الحياة العلمية عموما. ولعلّ السبب في هذا، الاعتناءُ الكبير بعلميْ الفقه واللغة، فالأول لمعرفة تعاليم الدين، والثاني -فضلا عما ذُكر- لتجاوز العجمة، إذ المجتمع السوسي مجتمع أمازيغي، لذلك بذل السوسيون جهودا كبيرة في محاولة إتقان العربية. ومن ثَمَرات ذلك، هذا المنجز العلمي الحفيل المتمثل في تآليف بالعربية والأمازيغية، ومشاركة في علوم جمّة، كـعلوم الدين: تفسير، حديث، فقه، عقائد، توحيد..؛ وعلوم العربية، نحو، صرف، بلاغة، عروض..؛ والعلوم العقلية التجريبية: حساب، منطق، فلك، طب..

تلقي ابن خلدون في سوس بين التأليف والإسناد:

ذكر محمد المنوني أمثلة من تلقي أعمال ابن خلدون خاصة "المقدمة" عند المؤلفين العرب كابن الأزرق[5] والمقريزي والسخاوي والعسقلاني وحاجي خليفة.. وقد تفاوتت طرائق تلقيهم بين المضمون والمنهاج والأسلوب والنتائج والرواية وما إليها مما هو مبسوط في تآليفهم. كما اهُتبل بابن خلدون في المغرب من لدنْ مؤلِّفي عصره وبعده، كابن السكّاك واليوسي والقادري والحوّات.. تصوروا معي لو تم رصد تلقي ابن خلدون في ثقافتنا المعاصرة بما فيها ثقافة كل بلد أو ناحية، لأمكننا بذلك تبيّن التلقي الدقيق لهذا المثقف ومختلِف تأثيراته في البحث والتأليف في الفترة اللاحقة له، وتصوروا لو سرى هذا الصنيع على مثقفين آخرين ممن يعدون قمما في ثقافتنا المعاصرة..!

أما بالنسبة للمجال العلمي السوسي، فقد سعينا خلال اطلاعنا على بعض مؤلفات المؤرخين السوسيين إلى محاولة إبراز تلقيهم لابن خلدون وأعماله من حيث كونُه مؤلِّفا ذا بال في التاريخ الثقافي العام، وكذا من حيث تأثيره في المنجز التأليفي السوسي مضمونا واقتباسا ومنهاجا، وتجاوب السوسيين معه بالمناقشة والنقد والتقويم. فاقتصرنا على ما وصلنا إليه من مؤلفات لمؤرخي سوس ابتداءاً من القرن الثامن عشر للمحمّدين الأربعة: مَحمد الحُضَيْكي (1189هـ/1775م) ومحمد الإِكَرارِيّ (1358هـ/1939م)؛ ومحمد المختار السوسي (1383هـ/1963م)؛ وامَحمد العُثماني (1404هـ/1984م) وكلهم مؤلفون ذوو مكانة وازنة في الثقافة السوسية.

أولا - حضور ابن خلدون لدى المؤلفين السوسيين:

سنسعى في هذا المبحث إلى اقتفاء آثار ابن خلدون لدى مؤلفي سوس، خاصة مؤرخيه، ممثلين لذلك ببعض ما وقفنا عليه. ويُعد تاريخ ابن خلدون من القمم العلمية في ثقافتنا المعاصرة، وعلى الرغم من ذلك، يستلزم إبراز تلقيه ما يستلزم من جهد،  فماذا نقول عن النصوص التي تقلّ عن قيمتها كما هو شأن "النصوص الأغفال التي راجت ضمن الثقافة الشفوية بصفة عامة، أو بصفة خاصة ضمن حلقات التدريس في مدة معينة ثم انقطعت الصلة بينها وبين الناس. إن الثقافة القديمة، في كل الأمم القديمة، اعترتها انقطاعات، ومنها الثقافة المغربية. فكثير من آثارها انقطعت الصلة بينها وبين القراء ولم تُحيَ إلا في السنوات الأخيرة."[6] وهؤلاء هم مجال دراستنا:

  1.  مَحمد بن أحمد الحُضَيْگِيّ[7] (1189هـ/1775م):

يُعد من المتخصصين المعروفين في صُنع التراجم والطبقات، ويُعرف بكتابه "طبقات الحُضَيْگِي"[8] المنشور أخيرا، وله مشاركة في باقي العلوم. وقد ترجم في "طبقاتـ"ـه لعلماء وصوفية من فترات زمانية متباعدة بمن فيهم ابن خلدون، الذي لم تَصْرِف شهرتُه السوسيين عن الترجمة له والتعريف به، على الرغم من ذهاب بعضهم إلى العكس من ذلك، كما هو شأن العثماني المتأخّر في قوله:"فالعلاّمة ابن خلدون معروف لا يحتاج إلى معرّف. وقد عرّف نفسه في آخر كتاب "العبر" وهو خير من يترجم لنفسه."[9] لكن الحُضَيْگِيَّ المتقدّم يفرده بترجمة مفصّلة[10] إلى حد ما في طبقاته، إذا وازناها بالتراجم المختصَرة لغيره. فذكر نشأته وأخذه للعلوم وسمات شخصيته وشيوخه ووظائفه ومؤلفاته وتلامذته وبعض آرائه.. مُحَلِّياً إياه بقوله:"العلاّمة الحافظ المؤرّخ."[11] ومنوّها بتاريخه الكبير في قوله:"وألّف تاريخه المشهور، الذي سحر به الجمهور، سماه "العبر، في أيام العرَب والعجَم والبربَر"، واخترع فيه مذهبا عجيبا من التحدث على العلوم، وتنقيح الفهوم، وأعراض الإنسان الذاتيات والخيالات والحلم."[12] من هنا يظهر أن إدخال ابن خلدون ضمن متن التراجم والطبقات السوسية ينبئ بإسهامه في التعريف بهذه الثقافة. وبوضوح أكثر، يعد من أوائل المعتنين بها في مؤلفاته خصوصا في "العبر". لذلك فالترجمة له إن لم تكن من باب التحفي بعالِم مثله والإقرار له بالريادة، فلا تبعد أن تكون من باب رد الجميل. ويَرِد ابن خلدون عنده في مواضع عديدة، منها: توسله به في تحقيق نسب أحد فقهاء مغراوة، وبالضبط نسب جدهم مغراو، حيث ينسبهم ابن بُشْكُوال إلى مغراو بن محمد بن خزرون بن أبان بن عثمان بن عفان، في حين يقتبس الحُضَيْگِيّ موقفَ ابن خلدون بوساطة قول صاحب "ابتهاج القلوب"[13]، ثم بغير وساطة في قوله:"نعم قال ابن خلدون: لصنهاجة ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، كما أن لمغراوة ولاية لعثمان رضي الله عنه. إلا أنّا لا نعرف سبب هذه الولاية ولا أصلها."[14] أما عن الثقة النَّسَبيّة والتاريخية في ابن خلدون لدى الحُضَيْگِيّ فثابتة، ولعل فيما سيُبسط مزيدا من تعزيزها لدى المؤرخين والعلماء السوسيين.

  1. محمد بن أحمد الإِكَرارِي (1358هـ/1939م):

أحد مؤرخي سوس المعاصرين ممن تصدّوا لكتابة أزيد من مائتي ترجمة لعدد من القوّاد والعلماء والصوفية السوسيين وغيرهم في كتابه الموسوم "روضة الأفنان، في وفيات الأعيان، وأخبار العين، وتخطيط ما فيها من عجيب البُنيان". ويشيد الإگراري بمؤلفات وقف عليها في خزانة وليّ نعمته القائد عياد الجرّاري -أحد قواد سوس على عهده- ومنها "العبر" حيث قال:"وحصّل كثيرا [القائد عيّاد] من كتبه في خزانته، منها: شرح البخاري، القسطلاّني، وكذا العيني، وابن حجَر العسقلاني.. وغيرها من السير وتواريخ الأخبار، منها: العبر، الكثير الخبر، وابن الأثير، المفني عمره في التاريخ الكبير، ومعجم البلدان، الذي له في إزالة الإشكال يدان.."[15] ولا يبعد أن يكون الإگراري قد استثمر مصادر كتابية وشفهية في مشروعه، لاسيما كتب التاريخ والتراجم والتصوّف والأدبظن ومنها مؤلفات ابن خلدون التي شكّلت مع مصادر أخرى "المصدر الأساس لتأليفه هذا"[16]، كما يذكر المحقق، خاصة "المقدمة" التي استفاد منها في مواضع كثيرة، حيث نقل عنها نصوصا قصيرة أو متوسطة، ألمّت ببعض القضايا الفقهية والاجتماعية. فمثلا يعرض الإگراري لمسألة حُرمة الموسيقى أو حِلِّيَتِها موردا آراء بعض الفقهاء والمتصوفة والفلاسفة والمؤرخين. فيطمئن في النهاية إلى القول بالحلية معززا ذلك بموقف ابن خلدون مع التعليق عليه حين قال:"نعم، وجدتُ في "مقدمة" ابن خلدون ما نصه: وكان الغناء في الصدر الأول من أجزاء هذا الفن، لما هو تابع للشعر، إذ الغناء هو تلحينه.."[17] وفي مثال آخر، يبسط مثالِب الأعراب وصنائعهم في مراكش قُبيل نزول المَحَلَّة المخزنية بها حيث قال:"فحين دخلنا مراكش قُبض سبعة من النصارى في دار الحاج التهامي الگلاوي فحبسهم، والأعراب على عادتهم من النهب، سيَّبوا المدينة وأكلوا أموال التجار، فرأَتْ المدينة ما لم تَره قبل ولا ظنت أنه يقع.."[18] وهو في هذا يتبنّى مذهب ابن خلدون المعزِّز لما رواه فقال عقب ما ذكر:"فلله درُّ ابن خلدون حيث قال في "المقدمة": فطبيعة الأعراب انتهاب أموال الناس بلا حدّ ينتهون إليه، بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه، فإذا أتم اقتدارهم بطلت السياسة، فتبقى الرعايا في ملكتهم كأنها فوضى دون حكم؛ والفوضى مهلكة للبشر، مُفسدة للعمران."[19] انتهى باختصار." والبيّن أن هذا النص مما أُخذ على ابن خلدون في تصوّره للعرب (الأعراب)[20] في أنهم "إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب". وعلى الرغم من التباعد الزماني بين هذا التصوّر وزمان الإگراري، فلا يتردد في استصواب مذهب[21] ابن خلدون هذا، وعدم الرد عليه أو انتقاده، وهو مذهب المؤلف نفسه الذي تأثر به لما رأى أنه قد تحقق -من منظوره- في الواقع. الملحظ إذن مما سلف أن الإكَراري يعمد إلى النقل عن ابن خلدون وذلك عبر طريقتين[22]:

v      طريقة السبك: وهي قراءة نصوص من سبقه في نفس الموضوع وفهمها، ثم التصرف فيها، وذلك بصياغتها بعبارة أخرى موجزة، مصرّحا أحيانا بقوله:"نقلت المعنى لا المبنى" و "بتصرف فيه". وكما لحظنا يقلّ هذا التصرف في النصوص الخلدونية عند الإگراري كما في غيرها.

v       طريقة التناسب: وهي المحافظة على المنقول بنصّه وإثباته كما هو مع إضافة أو حذف جزء منه سواء أشير إلى ذلك أو لا، ويختم نقله بقوله "انتهى بلفظه" أو "انتهى" فقط. وتبدو هذه الطريقة واضحة في اقتباسات المؤلف من ابن خلدون، حيث يسعفنا -وذلك من حسناته- بذكر مصادره جلّها. وهذه الطريقة هي الطاغية في التعامل مع ابن خلدون، حيث يتحري الإگراري الدقة في النقل ما أمكن، لأن "المقدمة" كما أسلفنا كانت من بين المصادر المتوافرة بين يديه، كما أن تدقيقه ذاك ربما يكون صادرا عن رغبة في توكيد مذهبه في قضية من القضايا عبر التوثق من النقول، إذ كيف يُستدرج المتلقّي في حضور اقتباس قلق لا يفي بالغرض المرجو منه؟!

نخلص إلى أن الإگراري بما هو صانع تراجم بشرية فردية، يعقد علاقة مع اجتماع بشري ينقطع فيه إلى ترجمته، وهو ما حتّم عليه -حين وقوفه على ظواهر اجتماعية- التوسّل بابن خلدون المشتهَر في أوساط النخبة العلمية السوسية وغيرها باختراع "علم العمران"، فلا مناص إذن من اعتماده مصدرا للفهم وتوكيد التأويل، وهذا ما صنعه الإگراري.

  1. محمد المختار السوسي (1383هـ/1963م):

لم يكن الحديث عن الثقافة السوسية يسيرا قبل هذا المختار السوسي، فقد استطاع أن يكتب تاريخا ثقافيا مجردا لهذه الناحية من المغرب، منقطعا في منفاه "إلغ"، حيث كتب هناك موسوعته "المعسول". وقد مكّننا إنتاجه الغزير من اكتشاف ابن خلدون في تضاعيفه. ورأينا -كما كان متوقعا- استثماراً كبيراً له في القراءة والوعي والاقتباس والنقد والتقويم والمنهاج.. مما لم يتوافر في إنتاج مؤرخ سوسي آخر.

وحاولنا أن نُلم بمظاهر التلقي الرئيسة المتعلقة بموضوع هذا المقال، وإلا فإن استقصاءها كلها من الصعوبة بمكان، والحق يقال فقد ساعدتنا بعض الفهارس في تلمّس ذلك، فيما عكفنا على قراءة بعض المؤلفات والتمعّن فيها للوقوف على أي تلقٍّ صريح أو ضمني لابن خلدون فيها، ومن هذه المظاهر:

أ‌-                 التعليم: يتجسّد بوضوح في "مرآة التصريف" وهو كتاب مخطوط في تسع صفحات مؤرخ بسنة 1943م، يتناول فيه علم النحو المبسّط للمبتدئين. وقد كتبه المختار السوسي لبعض صغار عائلته. ويحيلنا هذا الكتاب على مجال التعليم المعتنى به عند ابن خلدون بالنظر والتأمل اللذين أثمرا منظوره المستجَد للتعليم الإسلامي على عهده وما قبله، خصوصا ما تعلق منه بنقد بعض مستحدثاته كالمبالغة في الاختصار والشرح والتحشية..[23] ولا ينفصل هذا المنظور عن نظيره عند المختار السوسي الذي يبسطه في ديباجة كتابه قائلا:"أفضل التعليم ما كان بالتدريج، مع مراعاة مقدار ما عند التلميذ من الإدراك والذكاء. وهذا التدريج كما يكون مطلوبا عند تلقين الأستاذ للتلميذ، يكون أيضا مطلوبا في كتب الدراسة. ولا أنفع للمبتدئ من الكتب البسيطة الخالية من الشروح والحواشي ومن فلسفة الفن الذي يدرس."[24] ويبدو هذا المنظور متأثرا بتنظيرات ابن خلدون إلى أبعد الحدود فيما ذكرنا، مما دفع السوسي إلى القول:"وقد بيّن هذا كله إمام المؤرخين، وذؤابة الفلاسفة الإسلاميّين، ابن خلدون في "مقدمتـ"ـه المشهورة. ولأجل هذا رأيت أن أجمع هذا الكتاب البسيط الوجيز في تصريف الكلمات."[25] بل إن هذا الكتاب –مرآة التصريف- إنما كان سبب وضعه –كما يذكر السوسي- محاولة تطبيق ذاك المنظور المستجَد، وهو القطْع مع تقاليد تعليمية باتت تعقدّ تعليم العلوم خلال "المرحلة الأولى [وهي] مرحلة تمهيدية، والهدف منها هو أن تجعل التلميذ يألف ويتكيف مع المادة الملقَّنة.. ويتم الاكتفاء في هذه المرحلة بتقديم نظرة عامة عن المادة الملقَّنة مع التركيز على النقط الأساسية. ويجب أن تكون الشروحات بسيطة وعامة، وأن تؤخذ أهلية التلميذ في الفهم والاستيعاب بعين الاعتبار."[26] ألا يمكن بعد هذا، أن نَعد المختارَ السوسيَّ من المتحمسين لمشروع ابن خلدون في إصلاح المجال التعليمي الإسلامي خلال العصر الوسيط وما بعده، بَلْهَ الانقطاع لتطبيقه وإحيائه في الفترة المعاصرة؟ وبتدقيق أكثر: هل المختار السوسي أحد رواد المشروع التعليمي الخلدوني في سوس خاصة والمغرب عامة؟!

ب‌-            النَّسب: لا قيمة للنَّسَب عند ابن خلدون من دون عصبية، إذ من دونها هو "أمر وهمي لا حقيقة له، ونفعه إنما هو في هذه الوصلة والالتحام."[27] وعلى الرغم من هذا، بَسط هذه الظاهرة في تاريخه من حيث أهميتُها في الاجتماع البشري (العمران). وما دام اهتم بالنسب فذاك ما جعله مستفادا عند المختار السوسي الذي استلهم منظوره في تقعيد الأنساب كما انتقد عليه بعض ما وهِم فيه، ومن ذلك:

- قاعدة نَسَبِيّة: استثمر السوسي هذه القاعدة في تعرضه للأنساب السوسية وأشاد بفاعليتها في ذلك حين قال:"فأجد ذلك صحيحا بقسم ثلاثة من ثلاثة من رجال النسب على كل قرن قرن على القاعدة الخلدونية."[28] وفي موضع آخر:"فإننا إذا تمشينا على قاعدة ابن خلدون التي قال بها ابن حَجَر الحافظ وأيّدها من أن رجال الأنساب يقسمون ثلاثة ثلاثة في كل قرن.."[29]

- أنساب جعفرية: ركّز السوسي على هذا الأمر في مواضع كثيرة[30] في إنكار ابن خلدون دخول الجعفريين إلى المغرب. فوقف على هذا الوهم بنفسه في بعض مُشجّرات الأنساب السوسية وذِكرها لرجالات من هذا البيت في قوله:"ثم لا ينسين المُطالِع ما كان يقوله ابن خلدون من أن الجعفريين لا يوجدون في المغرب. وإن كنا نحن نرى هؤلاء كلهم إنما أتوا من الصحراء.. ولذلك لم يعرفهم ابن خلدون."[31] كما اعتمد منظور مؤرّخ نَسَبي مختص بالأنساب الجعفرية في عَضْدِ موقفه وهو الناصري حيث يذكره كلما تعرَّض لهذا الأمر؛ مثل قوله:"وقد أطال صاحب (طلعة المشتري) المباحَثة مع ابن خلدون في الردّ عليه في إنكار وجود الجعفريين في المغرب.."[32]

ت‌-            إشارات منهاجية: من حُسن حظنا أن المختارَ السوسيَّ يصرح باستثماره لمنهاج ابن خلدون في كتاباته عن سوس. ويسعفنا بإشارات تهمّ منهاجه في "المقدمة" مثل تعامله مع نصوص الإخباريين، ونظرته للمجال التعليمي، وإعلائه شأن العصبية، واختراعه علم العمران.. فهذا الكتاب "كتاب في المنهجية التاريخية، تمهيد منهجي لكل من رام كتابة التاريخ. ومحور هذه المنهجية، معرفة طبائع العمران، أي معرفة قوانين التاريخ والاجتماع البشريين."[33] ونظرا لشهرته فقد كان تلقيه أفضل من غيره، خصوصا ما تعلق بمنهاجه، وهذا السوسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال جديد للباحث في دورية آفاق الثقافة والتراث

كتبها أحمد السعيدي ، في 1 أغسطس 2010 الساعة: 23:27 م

نشرت للباحث دراسة بعنوان "تحقيق المخطوطات العربية الافريقية، قراءة في "معراج الصعود" و"اخبار الأحبار"، في دورية آفاق الثقافة والتراث الصادرة عن مركز جمعة الماجد للثقتافة والتراث بدبي، الامارات العربية المتحدة،  السنة 18، العدد 70، رجب 1431هـ\ يونيو (تموز) 2010، ص 104- 118.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي